من فقه آية الدين

كتبها أبو عبد العزيز محمد بن مدني ، في 21 أكتوبر 2009 الساعة: 15:22 م

أعزائي الزوار

وهذه رسالة جديدة للشيخ / عبد المحسن العباد - حفظه الله تعالى -

إسترسل الشيخ حفظه الله في شرح آية الدين الموجودة في سـورة البقرة وذلل رسالته صـ26 بـ44 فائدة مستفادة من الآيه

ومنها :-

1-  تشريف الله للمؤمنين بندائهم بوصف الإيمان .

2- أن الإيمان يحمل صاحبه على اتباع الأحكام الشرعية .

3- جواز المداينة وهي أن يكون أحد العوضين السلعة و الثمن معجلاً و الآخر مؤجلاً .

4- جواز السَّلَم وهو تعجيل الثمن وتأجيل المثمن .

5- جواز بيع السلعة إلى أجل .

6- جواز كون الثمن في بيع التأجيل أكثر منه في بيع الحاضر للإطلاق في الآية .

7-أن يكون الأجل معلوماً فلا يكون مجهولاً سواء كان بالتعيين كيوم كذا من الشهر كذا أو بالوصف كزمن الحصاد و الجذاذ .

8- استحباب الكتابة عند المداينة .

9- أمر من علمه الله الكتابة أن يكتب بين المتداينين .

10- أن تكون كتابة الكاتب بين المتداينين بالعدل فلا يظلم أحداً منهما .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف ننشر ونصلح بالطرق الشرعيه

كتبها أبو عبد العزيز محمد بن مدني ، في 7 أكتوبر 2009 الساعة: 11:59 ص

قال الإمام ابن القيم في كتابه مفتاح دار السعادة (2/177 - 178) : وتأمل حكمته تعالى في أن جعل ملوك العباد وأمراءهم وولاتهم من جنس أعمالهم بل كأن أعمالهم ظهرت في صور ولاتهم وملوكهم فإن استقاموا استقامت ملوكهم وإن عدلوا عدلت عليهم وإن جاروا جارت ملوكهم وولاتهم وإن ظهر فيهم المكر والخديعة فولاتهم كذلك وإن منعوا حقوق الله لديهم وبخلوا بها منعت ملوكهم وولاتهم مالهم عندهم من الحق وبخلوا بها عليهم وإن أخذوا ممن يستضعفونه ما لا يستحقونه في معاملتهم أخذت منهم الملوك ما لا يستحقونه وضربت عليهم المكوس والوظائف وكل ما يستخرجونه من الضعيف يستخرجه الملوك منهم بالقوة فعمالهم ظهرت في صور أعمالهم وليس في الحكمة الإلهية أن يولى على الأشرار الفجار إلا من يكون من جنسهم ولما كان الصدر الأول خيار القرون وأبرها كانت ولاتهم كذلك فلما شابو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شذرات في فضل العلم وأهله وماينبغي أن يكون عليه طلبته

كتبها أبو عبد العزيز محمد بن مدني ، في 28 سبتمبر 2009 الساعة: 07:52 ص

الحمد لله رب العالمين مالك السموات والاراضين و الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

أقدم إعتذاري لرواد مدونتي من الانقطاع

وأقدم لكم رساله جديدة للشيخ / عبد المحسن بن حمد العباد - حفظه الله تعالى -

وهي

شذرات في فضل العلم وأهله وماينبغي أن يكون عليه طلبته

فقد قال الشيخ حفظه الله تعالى في الصفحة 16 تحت عنوان  ( من كلام العلماء في فضل العلم وأهله )

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضل القيام في شهر رمضان

كتبها أبو عبد العزيز محمد بن مدني ، في 5 سبتمبر 2009 الساعة: 18:21 م

الحمد لله رب العالمين ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . أما بعد :

فإن قيام رمضان سنة ، سنه الرسول - عليه الصلاة والسلام - . والمشروع أن يكون قيام رمضان جماعة ؛ لأن الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - قام في الناس جماعة ثلاث ليالٍ ، ثم تأخر وقال : ( إني خشيت أن تفرض عليكم ) . فبقي الناس بعد ذلك يصلي الرجلان والثلاثة والرجل الواحد ، كل على حدة ، وفي خلافة عمر خرج ذات يوم فوجد الناس أوزاعًا هذا يصلي وحده والرجلان على حده والثلاثة على حده . فرأى - رضي الله عنه - أن يجمع الناس على إمامٍ واحد ، فجمعهم على تميم الداري وأبي بن كعب ، هذا يصلي أحيانًا وهذا أحيانًا ، وأمرهما أن يصليا بالناس بإحدى عشرة ركعة ، هكذا ثبت في " موطأ مالك " - رحمه الله - ؛ كما كان الرسول - عليه الصلاة والسلام - : ( لا يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة ) .

وهذا هو العدد الأكمل والأفضل ، فالإحدى عشرة أفضل من ثلاث وعشرين ولكن لا تكون الإحدى عشرة بالسرعة المعهودة عند كثير من الأئمة ، لا تجد فيها طمأنينة ولا دعاءً ولا تسبيحًا ، غاية ما يكون أن يأتوا بالواجب حتى في التشهد ، أكثر الأحيان إذا وصلت إلى أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله ، قال : السلام عليكم . انتظر صل ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهمية التمسك بعرى الإسلام للإمام بن باز

كتبها أبو عبد العزيز محمد بن مدني ، في 1 فبراير 2009 الساعة: 08:23 ص

أهمية التمسك بعرى الإسلام

عبد العزيز بن باز

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:

فالزكاة هي الركن الثالث من أركان الإسلام لقول النبي: {بني الإسلام على خمس ـ يعني على خمس دعائم - شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت} [متفق على صحته].

وقد أكثر الله من ذكرها في كتابه العظيم، لعظم شأنها وشدة حاجة أهلها إليها، ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، ويكفي لعظم شأنها أنها قرنت بالتوحيد والصلاة قال تعالى: "وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ" [البينة:5]. ويقول سبحانه في سورة التوبة: "فَإِن تَابُواْ أي من الشرك وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ " [التوبة:5]. وجاء ذلك في آيات كثيرات، وفي الأحاديث الصحيحة أيضاً الشيء الكثير من ذلك، ففي الصحيحين عن ابن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي أنه قال: {أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله} [البخاري ومسلم]. وقد ثبت عن معاذ بن جبل حين بعثه النبي إلى اليمن معلماً ومرشداَ وداعياً إلى الله - عز وجل- أنه قال له: {إنك تأتي قوماً من أهل الكتاب فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله} [البخاري ومسلم] وفي لفظ {فليكن أول ما تدعوهم إلى أن يوحدوا الله} [البخاري] والمعنى: ابدأ بالتوحيد والتوجه بالعبادة لله وحده، فهذا أهم أمورهم وهو توحيد الله وتقواه وهو أوجب الأمور، ولهذا بدأ الرسول بدعوة الناس إلى الله.

فقد مكث بمكة عشر سنين يدعو إلى التوحيد قبل أن تفرض الصلوات والزكاة، يدعو الناس إلى أن يخلصوا الله بالعبادة وأن يخلعوا ما كانوا يعبدون من دون الله من أصنام وأوثان وغير ذلك. ثم بعد ذلك فرضت الصلوات واستمر في الدعوة لتوحيد الله. فالتوحيد هو أحب الأمور إلى الله وأوجبها على العبد وهو: (إخلاص العبادة لله وحده) فلا يدعى إلا الله ولا يستغاث إلا به ولا يتوكل إلا عليه مع الإيمان بالرسول والإيمان بأنه رسول الله حقاً إلى جميع الثقلين. وأكثر الخلق في إعراض عن هذا الأمر العظيم وعدم إقبال عليه إنما يتبعون أهواءهم كما قال تعالى: "أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً" [الفرقان:44]. فيجب على كل مكلف من الجن والإنس أن يتقي الله وأن يعبد الله وحده، لأنه خلق لهذا الأمر كما قال الله تعالى في سورة الذاريات: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ" [الذاريات:56]. فالإنسان خلق ليعبد ربه وليخصه بالعبادة وليدعوه وليستغيث به وليخافه ويرجوه وليصلي له وليصوم له وليزكي له وليحج له، فكل العبادات يجب أن تكون لله وحده كما قال سبحانه: "قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لاَ شَرِيكَ لَهُ" [الأنعام:163،162].

فالواجب على جميع الثقلين عبادة الله وحده وأن يخصوا الله بذلك، وأن يخلصوا لله في العبادة ولا يشركوا معه لا ملكاً ولا نبياً ولا جنياً ولا إنسياً ولا ولياً ولا غير ذلك، فالعبادة حق الله وحده كما قال تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ [الإسراء:23]. وقا ل سبحانه: "وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ" [البينة:5]. والعبادة تكون بالدعاء وبالذبح وبالنذر والصوم والصلاة والخوف والرجاء، وكثير من الناس لا يعرفون هذا الأمر ولا يخصون الله بالعبادة كما قال سبحانه: "وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ" [يوسف:103]. وقال سبحانه: "وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ" [الأنعام:116].

فتجد بعض الناس يدعو النبي أو يدعو الولي الفلاني، وتجد آخر يدعو الحجر الفلاني أو الشجر أو غير ذلك، وكل هذا شرك أكبر ومن ذلك دعاء الأموات كالبدوي والحسين وعلي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - أو عبد القادر الجيلاني أو الملك الفلاني أو إبراهيم - عليه السلام - أو إسماعيل - عليه السلام - أو النبي محمد أو نوح - عليه السلام - أو عيسى - عليه السلام - أو موسى - عليه السلام - أو غيرهم. فكل هؤلاء دعوتهم من دون الله والاستغاثة بهم من الشرك الأكبر وكذلك الذبح لهم، ولهذا قال النبي لمعاذ لما بعثه إلى اليمن: {ادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله} [البخاري ومسلم] أي ادعهم إلى أن يوحدوا الله، والمعنى يبدأ دعوته لهم بالتوحيد كما بدأ جميع الرسل دعوتهم بذلك، وذلك قبل الدعوة إلى الصلاة والزكاة وغير ذلك، لأن هذا هو أساس الدين وهو أساس الملة وهو أعظم واجب. يقول - جل وعلا-: " وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً " [النساء:36]. ويقول - جل وعلا-: " فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ الدِّينَ (2) أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ " [الزمر:3،2]. ويقول - جل وعلا-: " فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ " [غافر:14]. وفي غالب الأمصار والبلاد - إلا من رحم الله - تجد من عبد مع الله سواه، فهذا يعبد فلاناً وهذا يدعو فلاناً وهذا يرجو فلاناً عند شدة المصائب وعند حدوث الكروب فيفزع إلى البدوي أو إلى عبد القادر أو إلى الحسين أو إلى النبي أو إبراهيم - عليه السلام - أو إلى إسماعيل - عليه السلام - أو إلى فلان يستعيذ بهم أو يستغيث بهم، فهذا هو الشرك الأكبر وهكذا الذبح لهم والنذر لهم، ومن ذلك أن يدعو الجن ويسألهم قائلاً أيها الجن افعلوا كذا افعلوا كذا. فالعبادة حق الله – سبحانه- يجب الإخلاص فيها لله. فإذا حزبك أمر فقل: يالله أغثني، يا الله اهدني، يا الله أدخلني الجنة، يا الله بارك لي فيما أعطيتني، يا رب نجني من كذا، خلصني من كذا، تتضرع إلى الله فهو الذي يقول: "ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ " [غافر:60]. ويقول – سبحانه-: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ" [البقرة:186]. ويقول – سبحانه-: "قُلْ إِنَّ صَل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فائدة جلية القَدْر وهي الفروق بين المشرك والموحد إذا دخلا النار

كتبها أبو عبد العزيز محمد بن مدني ، في 1 فبراير 2009 الساعة: 08:20 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه ومن جاء بعده, وبعدُ فهذه فائدةٌ نفيسةٌ سمعتها من شيخنا عبدالرزاق بن عبد المحسن العبَّاد البدر -حفظه الله ورعاه-
وذلك عند شرحه لنا الأربعين النووية في المسجد النبوي الشريف عند تعليقه على آخر حديث من الأربعين حديث: أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (قال الله تعالى: يا ابن آدم! إنك ما دعوتني ورجوتني….)الحديث.
قال شيخنا وهنا فائدة ينصُّ عليها العلماء وهي:
أن هناك فروق بين دخول الموحد النار والمشرك وهي:
أ) أن الموحد لا يَب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من قال بشهادتين ولم يفهم معناهما أو فهم ولكنه أخل بهما عملياً لم تنفعه للشيخ الالباني رحمه الله

كتبها أبو عبد العزيز محمد بن مدني ، في 1 فبراير 2009 الساعة: 08:17 ص

من السلسلة الضعيفة للشيخ ناصر السنة الالباني رحمه الله

94- (عرى الإسلام وقواعد الدين ثلاثة , عليهن أسس الإسلام , من ترك واحدة منهن , فهو بها كافر حلال الدم : شهادة أن لا إله إلا الله , والصلاة المكتوبة , وصوم رمضان)حديث ضعيف.

هذا الحديث مخالف للحديث المتفق على صحته: (بني الإسلام على خمس….)الحديث , وذلك من وجهين :
الأول : أن هذا جعل أسس الإسلام خمسة , وذاك صيرها ثلاثة.
الآخر : أن هذا لم يقطع بكفر من ترك شيئاً من الأسس , بينما ذاك يقول : (من ترك واحدة منهن فهو كافر) , وفي رواية سعيد بن حماد : (فهو بالله كافر).

ولا أعتقد أن أحداً من العلماء المعتبرين يكفر من ترك صوم رمضان مثلاً غير مستحل له , خلافاً لما يفيده ظاهر الحديث , فهذا دليل عملي من الأمة على ضعف هذا الحديث , والله أعلم.
ومما لا شك فيه أن التساهل بأداء ركن واحد من هذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلامٌ نفيسٌ للإمام عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ -رحمه الله- على غيرة الهدهد لتوحيد الله -عزوجل-.

كتبها أبو عبد العزيز محمد بن مدني ، في 1 فبراير 2009 الساعة: 08:15 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن وآلاه وبعدُ:
إن من أعجب العجب وأغرب الغرائب أن يوجد من يغارُ على دين الله -عزوجل- وهو ليس بمكلفٍ أصلاً وفي مقابل ذلك تجدُ ممن كرَّمه الله تعالى فجعله من بني آدم ومن أهل الإسلام لا يحرك ساكناً إذا وجد من إتخذ لله نداً.
فطائر الهدهد في زمن سليمان -عليه السلام- لما رأى قوم سبأ يعبدون غير الله غار لذلك؛ بل وكان سبباً في إسلامهم قال تعالى: (وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (20) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (21) فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وللأسف هذه هي الحقيقة

كتبها أبو عبد العزيز محمد بن مدني ، في 11 يناير 2009 الساعة: 13:28 م

سعد بن عبدالرحمن الحصين كاتب المقال منقول من موقع الاسلام العتيق اشراف الشيخ عبد العزيز الريس

بسم الله الرحمن الرحيم

عن القتال لله والنصر منه

كتب أحد الأخوة من كبار طلاب العلم الشرعي والعمل الشرعي يدعوني إلى المشاركة في مناقشة بعض المسائل مع عدد من إخوانه وزملائه في وظيفتَي القضاء الشرعي والتدريس الجامعي .

وكان من السهل عليّ الاعتذار ببعد عهدي بمقاعد الدراسة الشرعية النظاميّة إذ تخرجت من كلية الشريعة ( بمكة المباركة وهي الأولى في المملكة المباركة ) عام 1376، أي: قبل نصف قرن ، وبِبُعدي عن مصادر السياسة غير الشرعية ، أي: وسائل الإعلام إذ هجرتُها منذ عشرات السنين بعد أن بدا لي شبه استحالة حكمها بالشرع أو العقل ، لأنها لا تريد الخضوع لأيً منهما ، بل: ( لسانك وقلمك سبيل رزقك ) .

ولكنّي أعلم أنه يربط مسائله بمكان واحد : فلسطين ، وهو يعلم صلتي بجميع بلاد الشام ومنها فلسطين قريباً من ربع قرن في العمل الشرعي الحكومي ، ثم التعاوني بعد ذلك حتى هذا اليوم بالدعوة إلى الله على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، لا على ما ابتدعته الجماعات والأحزاب الإسلامية ، والإغاثة بالطعام ، لا بالمال الذي يمكن أن يصرف في غير وجهه الشرعي . وتقربت إلى الله بكتابة هذه الأسطر إليه بياناً لما أعلم أن الحق ولو خالفه أكثر من في الأرض ( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظنّ وإن هم إلا يخرصون ):

أ / هل المسلمون اليوم أهل لنصر الله في فلسطين؟

منذ زرتها عام 1385، ثم تابعت أحوال الدين والدعوة فيها عن كثب منذ منتصف عام 1401 حتى اليوم، لم يظهر لي أن المسلمين فيها أهل لحُكمِها بشرع الله، أو النصر على الطامعين فيها، أو مجرد الحياة على أرضها :

•11- المعاصي والمنكرات والمبتدعات منتشرة فيها على كل مستوى ولا أمر بالمعروف ولا نهي عن المنكر على أيّ مستوى ظاهر من أيّ فرقة .

•22- تميّزت سوءاً عن بقية بلاد المسلمين بلَعن الّرب ولعن الدين ينشأ عليه الصغير ويهرم عليه الكبير، ولم يُتّهم يهودي ولا نصراني فيما أعلم مرة واحدة بمثل هذا الإثم العظيم الذي يبرأ منه العقل والغريزة .

•33- ومثل هذا الإثم والظلم العظيم شناعة: تعظيم أوثان المقامات والمزارات والمشاهد والأضرحة والأنصاب ، وصرف الدعاء والنذر والذبح وطلب المدد والطواف لأصحابها. ولا عجب فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: لتتبعن سنن من قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع .. متفق عليه ، ولكن العجب بل والخزي في أن يسبق المنتمون للإسلام والسّنة اليهود والنصارى في عدد الأوثان ( كما علمتُ من نشرة إحصائية نشرتها مديرية أوقاف القدس ) في مخالفة صريحة صارخة لأخر وصايا النبي صلى الله عليه وسلم عند موته : لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر من ذلك ، متفق عليه . بل وضعوا وثنين باسم نبيين لم يُذكرا في كتاب ولا سنة : النبي روبين والنبي سيرين في سيريس ( أو لعله سيريس في سيرين )، ولا شك أن ما خفي عني أعظم .

والعجب والخزي أن يسبق اليهود إلى تعظيم أربعة قبور في مغارة الخليل، ويحتل الصليبيّون فلسطين فيبنون فوقها كنيسة ، ثم يأخذها الأيّوبيون فيبني ( المسلمون ) فيها سبعة أوثان ضخمة ظاهرة باسم: يعقوب وزوجته ويوسف إضافة إلى الأسماء التي اتبعوا فيها من قبلهم: إبراهيم وزوجته وإسحاق وزوجته صلوات الله وبركاته عليهم أجمعين ، وسمّوا معبد الأوثان هذا : الحرم الإبراهيمي الشريف .

4•4- ومن الشر والخزي : أن يحتل اليهود الجزء الأخير من فلسطين عام 1967 إضافة إلى ما احتلوه عام 1948 ( عشرات السنين ) فيمتنعون عن بناء مؤسسة للقمار وما يتبعه من كبائر خضوعاً للدين وأهله ، فيكون المشروع الفلسطيني الأول والأكبر تجاريّاً وسياحيّاً : كازينو القمار في أريحا أول مدينة ( حررتها ) معاهدة أوْسْلو .

ويطمع العلمانيون من اليهود في إقناع دولتهم بقبول بناء مؤسسة مماثلة للقمار في النّقَب حتى لا تذهب أموال المقامرين اليهود إلى جيوب الفلسطينيين فلا ينجحون في إقناعهم حتى اليوم ، لأن للدين وَزن راجح .

5•5- ولم أر مرة واحدة من مدعي الجهاد والشهادة باسم الإسلام أي محاولة ( منذ حسن البنا وسيد قطب وتقي الدين النبهاني رحمهم الله ) لإخراج أفرادهم وغيرهم من وثنية المقامات والمزارات التي ولدوا وعاشوا وماتوا بينها ، وهي الوثنية الأولى منذ قوم نوح ، إلا أن متأخري عُبّادها يدعونها في الرخاء والشدة وما بينهما تقرباً واستشفاعاً .

•66- ولم أر مرة واحدة من مدعي الجهاد والشهادة باسم الإسلام اليوم أي محاولة لرد أفرادهم وغيرهم إلى دين الله الحق وأوله وأعظمه إفراد الله بالعبادة ونفيها عما سواه ، ولا إلى ما دون ذلك من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الاعتقاد ثم العبادة ثم المعاملة ، من أحمد ياسين والرنتيسي رحمهما الله، إلى أن يقوم أشهر قادة حماس بالحج إلى وثن الخميني وتقديم قربان من الورود ( أكبر من الذباب ) والتصريح بأن الخميني ( أبونا الروحي ) ، ولعله يحلم مع الإعانة المالية المعتادة من إيران بطريق يسمى باسمه كالاسلامبولي لقتلة السادات رحمه الله وكسيد قطب ( 7 طرق ) لتنقصه خمسة من المبشرين بالجنة وعدداً من بقية الصحابة وإسقاطه عهد عثمان رضي الله عنه من الخلافة الراشدة المهدية ، وتحريض على الخروج .

•77- وبمقارنة حالنا في فلسطين من حيث الدين والخلق بقول الله تعالى ( ولينصرن الله من ينصره ) ( يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ) فلا شك أننا لسنا أهلاً للنصر في فلسطين ولا في غيرها ( خارج جزيرة العرب المميزة من الله بتجديد الدّين في كل قرن من القرون الثلاثة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة رائعة

كتبها أبو عبد العزيز محمد بن مدني ، في 3 يناير 2009 الساعة: 21:30 م

كتب الشيخ العلامة محمد تقي الدين الهلالي الحسيني المغربي -غفر الله له وأسكنه فسيح جناته- في مدينة مكناس لعشر خلون من ربيع الأول عام 1385هـ هذه القصيدة الرائعة في نصرة الحق وأهله وقصد وصفها بأنها متممة لقصيدة عمران اللنجي-رحمه الله-

نسبوا إلى الوهاب خير عباده ****يا حبذا نسبي إلى الوهاب
الله أنطقهم بحق واضح****وهم أهالي فرية وكذاب
أكرم بها من فرقة سلفية****سلكت محجة سنة وكتاب
وهي التي قصد النبي بقوله****هي ما عليه أنا وكل صحاب
قد غاظ عباد القبور ورهطهم****توحيدنا لله دون تحاب
عجزوا عن البرهان أن يجدوه إذ****فزعوا لسرد شتاتم وسباب
وكذاك أسلاف لهم من قبل كم****نسبوا لأهل الحق من القاب
سموا رسول الله قبل مذمما****ومن اقتفاه قيل هذا صاب
الله طهرهم وأعلى قدرهم****عن نبز كل معطل كذاب
الله سماهم بنص كتابه****حنفاء رغم الفاجر المرتاب
ما عابهم إلا المعطل والكفو****ر ومن غوى بعبادة الأرباب
ودعا لهم خير الورى بنضارة****ضمنت لهم نصراً مدى الأحقاب
هم حزب رب العالمين وجنوده****والله يرزقهم بغير حساب
وينيلهم نصراً على أعدائهم****فهو المهيمن هازم الأحزاب
إن عابهم نذل لئيم فاجر****فإليه يرجع كل ذالك العاب
ما ضارهم عيب العدو وهل يضيـ****ـر البدر في العلياء نبح كلاب
يا سالكاً نهج النبي وصحبه****أبشر بمغفرة وحسن مآب
وهزيمة لعدوك الخب الئيـ****ـم وإن يكن في العد مثل تراب
يا معشر الإسلام أوبوا للهدى****واقفوا سبيل المصطفى الأواب
احيوا شريعة التي سادت بها الأ****سلاف فهي شفاء كل مصاب
ودَعوا التحزب والتفرق والهو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي