حكم صلاة الاستسقاء

كتبها أبو عبد العزيز محمد بن مدني ، في 7 يناير 2010 الساعة: 01:49 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

حكم صلاة الاستسقاء

 

·        اتفق العلماء
على أن صلاة الاستسقاء سنة
·        واختلفوا على قولين
القول الأول / أنها سنة وهو مذهب أحمد و مالك والشافعي (1)
القول الثاني / أنها لا أصل لها وهو مذهب أبي حنيفة (2)
·        سبب الخلاف
أدلة القول الأول / حديث عبادة بن تميم عن عمه قال (( خرج النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي فتوجه إلى القبلة يدعو، وحول رداءة ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة )) (3)  
أدلة القول الثاني / أنه لا تسن الصلاة و لا الخروج لها لأن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى على المنبر يوم الجمعة ولم يصل لها واستسقى عمر بالعباس ولم يصل (4)
·        القول الراجح
هو القول الأول أنها سنة
·       

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسألة هل إمرار اليد على الجسد ينقض الوضوء؟

كتبها أبو عبد العزيز محمد بن مدني ، في 27 ديسمبر 2009 الساعة: 18:44 م

بسم الله الرحمن الرحيم

مسألة هل إمرار اليد على الجسد يشترط فيها الطهارة ؟

·        اتفق العلماء

على أن مس سائر الجسد ماعدا الفرجين لا ينقض الوضوء (1)

·        واختلفوا في مس الفرج على قولين

القول الأول / ينقض الوضوء وهو مذهب أحمد (2) و مالك والشافعي (3)

القول الثاني / لا ينقض الوضوء وهو مذهب أبي حنيفة (4)

·        سبب الخلاف

أدلة القول الأول / ماروي عن بسـرة بنت صفوان قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  (( إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ )) (5) كما روي عن أبي هريرة وأم حبيبة وأبي أيوب وعائشة وجابر بمثله (6)

أدلة القول الثاني / ماروي عن قيس بن طلق الحنفي عن أبيه قال : سمعت  رسول الله صلى الله عليه وسلم  سئل عن مس الذكر ؟ فقال : (( ليس فيه وضوء إنما هو منك ))(7)

·        القول الراجح

هو القول الأول أنه يتوضأ من مس الذكر

·        أسباب الترجيح

تأخر الحديث لأن أبا هريرة قد رواة وهو متأخر عن الاسلام صحب النبي صلى الله عليه وسلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من فقه آية الدين

كتبها أبو عبد العزيز محمد بن مدني ، في 21 أكتوبر 2009 الساعة: 15:22 م

أعزائي الزوار

وهذه رسالة جديدة للشيخ / عبد المحسن العباد - حفظه الله تعالى -

إسترسل الشيخ حفظه الله في شرح آية الدين الموجودة في سـورة البقرة وذلل رسالته صـ26 بـ44 فائدة مستفادة من الآيه

ومنها :-

1-  تشريف الله للمؤمنين بندائهم بوصف الإيمان .

2- أن الإيمان يحمل صاحبه على اتباع الأحكام الشرعية .

3- جواز المداينة وهي أن يكون أحد العوضين السلعة و الثمن معجلاً و الآخر مؤجلاً .

4- جواز السَّلَم وهو تعجيل الثمن وتأجيل المثمن .

5- جواز بيع السلعة إلى أجل .

6- جواز كون الثمن في بيع التأجيل أكثر منه في بيع الحاضر للإطلاق في الآية .

7-أن يكون الأجل معلوماً فلا يكون مجهولاً سواء كان بالتعيين كيوم كذا من الشهر كذا أو بالوصف كزمن الحصاد و الجذاذ .

8- استحباب الكتابة عند المداينة .

9- أمر من علمه الله الكتابة أن يكتب بين المتداينين .

10- أن تكون كتابة الكاتب بين المتداينين بالعدل فلا يظلم أحداً منهما .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف ننشر ونصلح بالطرق الشرعيه

كتبها أبو عبد العزيز محمد بن مدني ، في 7 أكتوبر 2009 الساعة: 11:59 ص

قال الإمام ابن القيم في كتابه مفتاح دار السعادة (2/177 - 178) : وتأمل حكمته تعالى في أن جعل ملوك العباد وأمراءهم وولاتهم من جنس أعمالهم بل كأن أعمالهم ظهرت في صور ولاتهم وملوكهم فإن استقاموا استقامت ملوكهم وإن عدلوا عدلت عليهم وإن جاروا جارت ملوكهم وولاتهم وإن ظهر فيهم المكر والخديعة فولاتهم كذلك وإن منعوا حقوق الله لديهم وبخلوا بها منعت ملوكهم وولاتهم مالهم عندهم من الحق وبخلوا بها عليهم وإن أخذوا ممن يستضعفونه ما لا يستحقونه في معاملتهم أخذت منهم الملوك ما لا يستحقونه وضربت عليهم المكوس والوظائف وكل ما يستخرجونه من الضعيف يستخرجه الملوك منهم بالقوة فعمالهم ظهرت في صور أعمالهم وليس في الحكمة الإلهية أن يولى على الأشرار الفجار إلا من يكون من جنسهم ولما كان الصدر الأول خيار القرون وأبرها كانت ولاتهم كذلك فلما شابو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شذرات في فضل العلم وأهله وماينبغي أن يكون عليه طلبته

كتبها أبو عبد العزيز محمد بن مدني ، في 28 سبتمبر 2009 الساعة: 07:52 ص

الحمد لله رب العالمين مالك السموات والاراضين و الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

أقدم إعتذاري لرواد مدونتي من الانقطاع

وأقدم لكم رساله جديدة للشيخ / عبد المحسن بن حمد العباد - حفظه الله تعالى -

وهي

شذرات في فضل العلم وأهله وماينبغي أن يكون عليه طلبته

فقد قال الشيخ حفظه الله تعالى في الصفحة 16 تحت عنوان  ( من كلام العلماء في فضل العلم وأهله )

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضل القيام في شهر رمضان

كتبها أبو عبد العزيز محمد بن مدني ، في 5 سبتمبر 2009 الساعة: 18:21 م

الحمد لله رب العالمين ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . أما بعد :

فإن قيام رمضان سنة ، سنه الرسول - عليه الصلاة والسلام - . والمشروع أن يكون قيام رمضان جماعة ؛ لأن الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - قام في الناس جماعة ثلاث ليالٍ ، ثم تأخر وقال : ( إني خشيت أن تفرض عليكم ) . فبقي الناس بعد ذلك يصلي الرجلان والثلاثة والرجل الواحد ، كل على حدة ، وفي خلافة عمر خرج ذات يوم فوجد الناس أوزاعًا هذا يصلي وحده والرجلان على حده والثلاثة على حده . فرأى - رضي الله عنه - أن يجمع الناس على إمامٍ واحد ، فجمعهم على تميم الداري وأبي بن كعب ، هذا يصلي أحيانًا وهذا أحيانًا ، وأمرهما أن يصليا بالناس بإحدى عشرة ركعة ، هكذا ثبت في " موطأ مالك " - رحمه الله - ؛ كما كان الرسول - عليه الصلاة والسلام - : ( لا يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة ) .

وهذا هو العدد الأكمل والأفضل ، فالإحدى عشرة أفضل من ثلاث وعشرين ولكن لا تكون الإحدى عشرة بالسرعة المعهودة عند كثير من الأئمة ، لا تجد فيها طمأنينة ولا دعاءً ولا تسبيحًا ، غاية ما يكون أن يأتوا بالواجب حتى في التشهد ، أكثر الأحيان إذا وصلت إلى أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله ، قال : السلام عليكم . انتظر صل ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهمية التمسك بعرى الإسلام للإمام بن باز

كتبها أبو عبد العزيز محمد بن مدني ، في 1 فبراير 2009 الساعة: 08:23 ص

أهمية التمسك بعرى الإسلام

عبد العزيز بن باز

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:

فالزكاة هي الركن الثالث من أركان الإسلام لقول النبي: {بني الإسلام على خمس ـ يعني على خمس دعائم - شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت} [متفق على صحته].

وقد أكثر الله من ذكرها في كتابه العظيم، لعظم شأنها وشدة حاجة أهلها إليها، ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، ويكفي لعظم شأنها أنها قرنت بالتوحيد والصلاة قال تعالى: "وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ" [البينة:5]. ويقول سبحانه في سورة التوبة: "فَإِن تَابُواْ أي من الشرك وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ " [التوبة:5]. وجاء ذلك في آيات كثيرات، وفي الأحاديث الصحيحة أيضاً الشيء الكثير من ذلك، ففي الصحيحين عن ابن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي أنه قال: {أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله} [البخاري ومسلم]. وقد ثبت عن معاذ بن جبل حين بعثه النبي إلى اليمن معلماً ومرشداَ وداعياً إلى الله - عز وجل- أنه قال له: {إنك تأتي قوماً من أهل الكتاب فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله} [البخاري ومسلم] وفي لفظ {فليكن أول ما تدعوهم إلى أن يوحدوا الله} [البخاري] والمعنى: ابدأ بالتوحيد والتوجه بالعبادة لله وحده، فهذا أهم أمورهم وهو توحيد الله وتقواه وهو أوجب الأمور، ولهذا بدأ الرسول بدعوة الناس إلى الله.

فقد مكث بمكة عشر سنين يدعو إلى التوحيد قبل أن تفرض الصلوات والزكاة، يدعو الناس إلى أن يخلصوا الله بالعبادة وأن يخلعوا ما كانوا يعبدون من دون الله من أصنام وأوثان وغير ذلك. ثم بعد ذلك فرضت الصلوات واستمر في الدعوة لتوحيد الله. فالتوحيد هو أحب الأمور إلى الله وأوجبها على العبد وهو: (إخلاص العبادة لله وحده) فلا يدعى إلا الله ولا يستغاث إلا به ولا يتوكل إلا عليه مع الإيمان بالرسول والإيمان بأنه رسول الله حقاً إلى جميع الثقلين. وأكثر الخلق في إعراض عن هذا الأمر العظيم وعدم إقبال عليه إنما يتبعون أهواءهم كما قال تعالى: "أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً" [الفرقان:44]. فيجب على كل مكلف من الجن والإنس أن يتقي الله وأن يعبد الله وحده، لأنه خلق لهذا الأمر كما قال الله تعالى في سورة الذاريات: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ" [الذاريات:56]. فالإنسان خلق ليعبد ربه وليخصه بالعبادة وليدعوه وليستغيث به وليخافه ويرجوه وليصلي له وليصوم له وليزكي له وليحج له، فكل العبادات يجب أن تكون لله وحده كما قال سبحانه: "قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لاَ شَرِيكَ لَهُ" [الأنعام:163،162].

فالواجب على جميع الثقلين عبادة الله وحده وأن يخصوا الله بذلك، وأن يخلصوا لله في العبادة ولا يشركوا معه لا ملكاً ولا نبياً ولا جنياً ولا إنسياً ولا ولياً ولا غير ذلك، فالعبادة حق الله وحده كما قال تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ [الإسراء:23]. وقا ل سبحانه: "وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ" [البينة:5]. والعبادة تكون بالدعاء وبالذبح وبالنذر والصوم والصلاة والخوف والرجاء، وكثير من الناس لا يعرفون هذا الأمر ولا يخصون الله بالعبادة كما قال سبحانه: "وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ" [يوسف:103]. وقال سبحانه: "وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ" [الأنعام:116].

فتجد بعض الناس يدعو النبي أو يدعو الولي الفلاني، وتجد آخر يدعو الحجر الفلاني أو الشجر أو غير ذلك، وكل هذا شرك أكبر ومن ذلك دعاء الأموات كالبدوي والحسين وعلي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - أو عبد القادر الجيلاني أو الملك الفلاني أو إبراهيم - عليه السلام - أو إسماعيل - عليه السلام - أو النبي محمد أو نوح - عليه السلام - أو عيسى - عليه السلام - أو موسى - عليه السلام - أو غيرهم. فكل هؤلاء دعوتهم من دون الله والاستغاثة بهم من الشرك الأكبر وكذلك الذبح لهم، ولهذا قال النبي لمعاذ لما بعثه إلى اليمن: {ادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله} [البخاري ومسلم] أي ادعهم إلى أن يوحدوا الله، والمعنى يبدأ دعوته لهم بالتوحيد كما بدأ جميع الرسل دعوتهم بذلك، وذلك قبل الدعوة إلى الصلاة والزكاة وغير ذلك، لأن هذا هو أساس الدين وهو أساس الملة وهو أعظم واجب. يقول - جل وعلا-: " وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً " [النساء:36]. ويقول - جل وعلا-: " فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ الدِّينَ (2) أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ " [الزمر:3،2]. ويقول - جل وعلا-: " فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ " [غافر:14]. وفي غالب الأمصار والبلاد - إلا من رحم الله - تجد من عبد مع الله سواه، فهذا يعبد فلاناً وهذا يدعو فلاناً وهذا يرجو فلاناً عند شدة المصائب وعند حدوث الكروب فيفزع إلى البدوي أو إلى عبد القادر أو إلى الحسين أو إلى النبي أو إبراهيم - عليه السلام - أو إلى إسماعيل - عليه السلام - أو إلى فلان يستعيذ بهم أو يستغيث بهم، فهذا هو الشرك الأكبر وهكذا الذبح لهم والنذر لهم، ومن ذلك أن يدعو الجن ويسألهم قائلاً أيها الجن افعلوا كذا افعلوا كذا. فالعبادة حق الله – سبحانه- يجب الإخلاص فيها لله. فإذا حزبك أمر فقل: يالله أغثني، يا الله اهدني، يا الله أدخلني الجنة، يا الله بارك لي فيما أعطيتني، يا رب نجني من كذا، خلصني من كذا، تتضرع إلى الله فهو الذي يقول: "ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ " [غافر:60]. ويقول – سبحانه-: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ" [البقرة:186]. ويقول – سبحانه-: "قُلْ إِنَّ صَل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فائدة جلية القَدْر وهي الفروق بين المشرك والموحد إذا دخلا النار

كتبها أبو عبد العزيز محمد بن مدني ، في 1 فبراير 2009 الساعة: 08:20 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه ومن جاء بعده, وبعدُ فهذه فائدةٌ نفيسةٌ سمعتها من شيخنا عبدالرزاق بن عبد المحسن العبَّاد البدر -حفظه الله ورعاه-
وذلك عند شرحه لنا الأربعين النووية في المسجد النبوي الشريف عند تعليقه على آخر حديث من الأربعين حديث: أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (قال الله تعالى: يا ابن آدم! إنك ما دعوتني ورجوتني….)الحديث.
قال شيخنا وهنا فائدة ينصُّ عليها العلماء وهي:
أن هناك فروق بين دخول الموحد النار والمشرك وهي:
أ) أن الموحد لا يَب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من قال بشهادتين ولم يفهم معناهما أو فهم ولكنه أخل بهما عملياً لم تنفعه للشيخ الالباني رحمه الله

كتبها أبو عبد العزيز محمد بن مدني ، في 1 فبراير 2009 الساعة: 08:17 ص

من السلسلة الضعيفة للشيخ ناصر السنة الالباني رحمه الله

94- (عرى الإسلام وقواعد الدين ثلاثة , عليهن أسس الإسلام , من ترك واحدة منهن , فهو بها كافر حلال الدم : شهادة أن لا إله إلا الله , والصلاة المكتوبة , وصوم رمضان)حديث ضعيف.

هذا الحديث مخالف للحديث المتفق على صحته: (بني الإسلام على خمس….)الحديث , وذلك من وجهين :
الأول : أن هذا جعل أسس الإسلام خمسة , وذاك صيرها ثلاثة.
الآخر : أن هذا لم يقطع بكفر من ترك شيئاً من الأسس , بينما ذاك يقول : (من ترك واحدة منهن فهو كافر) , وفي رواية سعيد بن حماد : (فهو بالله كافر).

ولا أعتقد أن أحداً من العلماء المعتبرين يكفر من ترك صوم رمضان مثلاً غير مستحل له , خلافاً لما يفيده ظاهر الحديث , فهذا دليل عملي من الأمة على ضعف هذا الحديث , والله أعلم.
ومما لا شك فيه أن التساهل بأداء ركن واحد من هذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلامٌ نفيسٌ للإمام عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ -رحمه الله- على غيرة الهدهد لتوحيد الله -عزوجل-.

كتبها أبو عبد العزيز محمد بن مدني ، في 1 فبراير 2009 الساعة: 08:15 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن وآلاه وبعدُ:
إن من أعجب العجب وأغرب الغرائب أن يوجد من يغارُ على دين الله -عزوجل- وهو ليس بمكلفٍ أصلاً وفي مقابل ذلك تجدُ ممن كرَّمه الله تعالى فجعله من بني آدم ومن أهل الإسلام لا يحرك ساكناً إذا وجد من إتخذ لله نداً.
فطائر الهدهد في زمن سليمان -عليه السلام- لما رأى قوم سبأ يعبدون غير الله غار لذلك؛ بل وكان سبباً في إسلامهم قال تعالى: (وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (20) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (21) فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي